معطيات عن الحواجز في الاراضي المحتلة
الحواجز الداخلية الثابتة
صحيح لغاية نهاية آذار 2009 يحتفظ الجيش الإسرائيلي لغاية تموز 2008 في الضفة الغربية بـ 63 حاجزاً منصوبا بصورة ثابتة في أعماق الضفة الغربية، 18 منها منصوبة بشكل دائم في مدينة الخليل. 50 حاجزاً منصوباً بشكل دائم. إن الحواجز تختلف من حيث تعزيزها من حاجز إلى آخر. بعض الحواجز معززة بالجنود طيلة ساعات النهار والليل، وبعضها معزز بالجنود خلال ساعات النهار فقط أو في جزء من ساعات النهار. يتم في هذه الحواجز، التي تُعتبر التقييد الأصعب على حرية الحركة للسكان الفلسطينيين، فحص وتفتيش المارين، ولهذا تحدث تأخيرات متواصلة في الكثير من الأحيان. وفي بعض الحواجز يحظر الجيش الإسرائيلي مرور الفلسطينيين، باستثناء حملة التصاريح الخاصة.
في نهاية شهر نيسان 2007 اعلن الجيش الاسرائيلي انه بدءا من شهر حزيران سيتم ازالة المنع المفروض على دخول الفلسطينيين الى منطقة غور الاردن. فعلياً، قسم من الحواجز مازالت تمنع الفلسطينيين من الدخول الى المنطقة، وحواجز اخرى يسمح الجيش بالدخول فقط للمشى وللسيارات التي تجتاز تصاريح خاصة.
تم جمع المعطيات من قبل بتسيلم
بالاضافة يوجد في الضفة الغربية، صحيح لغاية شهر تموز 2008، شوارع يصل طولها الى 430 كيلومتر يحظر الجيش الاسرائيلي على الفلسطينيين (ما عدا سكان شرقي القدس) السفر بها بشكل قاطع او يقيدهم، ويسمح للاسرائيليين استعمالها بحرية مطلقة. يحظر الجيش سفر الفلسطينيين بشكل مطلق على طول 137 كيلومتر اما في الباقي فيسمح بالسفر فقط لمن يحمل تصريح.
تم توفير المعطيات من قبل مكتب الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة - OCHA.
حواجز الخط الأخضر
بالإضافة إلى ذلك، يحتفظ الجيش الإسرائيلي بـ 39 حاجزاً تشكل نقطة الفحص الأخيرة ما بين الضفة الغربية والمناطق السيادية في إسرائيل. بعض هذه الحواجز موجود في عمق الضفة الغربية، على بعد بضعة كيلومترات من الخط الأخضر. هذه الحواجز ثابتة ومعززة بالجنود.
بتاريخ 19.2.09، استكمل بناء الجدار الذي يفصل بين شطري ضاحية البريد شمالي القدس. مع انهاء البناء أزال الجيش حاجز الرام الذي كان يمر عبره سكان شرقي القدس الذين يسكنون في ضاحية البريد. وقد مُنع هؤلاء السكان الذين بقوا في الطرف الثاني من الجدار من المرور تماما وهم يُضطرون الآن للسفر الى حاجز قلنديا أو حزمة التي يوجد فيها أدوار انتظار طويلة.
تم جمع المعطيات من قبل بتسيلم
بالإضافة إلى ذلك، صحيح لغاية شهر أيلول 2008، يوجد على امتداد الجدار الفاصل 66 بوابة. فقط في نصفها تقريبا يتيح الجيش الإسرائيلي مرور الفلسطينيين الذين يحملون التصاريح. هذه البوابات تكون مفتوحة لفترة محدودة من الساعات خلال النهار.
تم توفير المعطيات من قبل مكتب الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة - OCHA.
الحواجز الفجائية
طبقا لمعطيات مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية، فقد رُصِد في الضفة الغربية 89 حاجزا فجائيا بالمعدل أسبوعيا في الفترة ما بين نهاية نيسان ولغاية أيلول 2008، وهذا مقابل 66 حاجزاً فجائيا ما بين شهر ايلول 2007 ولغاية نيسان 2008.
تم جمع المعطيات من قبل مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية - OCHA.
العوائق المحسوسة
بالإضافة إلى الحواجز التي ينصبها الجيش الإسرائيلي في الأراضي المحتلة، توجد مئات العوائق المحسوسة على شكل المكعبات الإسمنتية، الصخور، القنوات، الجدران والبوابات الحديدية التي تمنع الفلسطينبيين الوصول الى الشوارع الرئيسية وتقوم بتحويل الحركة إلى الحواجز المعززة. وقد ارتفع عددها خلال السنوات الأخيرة بصورة تدريجية ولكن باعتدال: صحيح لغاية شهر شباط 2009، هناك 535 عائقا في أنحاء الضفة الغربية. المعدل الشهري للعوائق خلال العام 2008 (من شهر كانون الثاني ولغاية أيلول) كان 537. في العام 2007 كان معدل العوائق الشهري 459. في العام 2006 كان عددها 445 بالمعدل وفي العام 2005 كان عددها 410. على النقيض من الحواجز المعززة، فإن المعيقات المحسوسة لا تتيح مناقشة أمر المرور عبرها، ولا حتى في حالات الطوارئ حيث لا تتواجد أي جهة عسكرية في المكان.
تم جمع المعطيات من قبل مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية - OCHA.